
من فترة وأنا أبي أكتب عن هـ الموضوع .. ولعل الأستاذ ربيع حمسني ..
كثير من الناس عندهم مشكلة بالتفكير ..
أنا ممكن أُرجع أصل المشكلة هذي للمجتمع/البيئة وهي فعلاً أداة مؤثرة سلباً .. ولكن المشكلة الأساسيّة بنظري من الإنسان نفسه ..
عدد مو بسيط منّا عاش بين بيئة فيها نوع من المشاكل .. وخلونا نتكلم عن بيئتي أنا وبيئة أغلب زوار المدونة .. السعودية أو الخليج بالعموم ..
المجتمع فعلاً يعاني من أكثر من مشكلة .. سواء مشكلة تعددية الآراء بين الإفراط والتفريط .. أو مشكلة التفكير وفهم الواقع/الحوادث .. أو تقبل الأشياء الجديدة/الغريبة .. أو أو أو شغلات واااجد ..
أنا ما أبي أتكلم عن المجتمع كله أو الواقع السلبي اللي نعيشه .. واللي صوره الأستاذ ربيع باليد اللي ماسكة الحبل .. وممكن يكون مكان المجتمع “الأهل/الوالدين” ، “العائلة/الأقارب” ، “الأصدقاء” ، “بيئة العمل” وأكثر من مؤثر ..
أنا أبي أتكلم عن الإنسان نفسه .. “س” من الناس اللي عقله في حالة “شنق” ثقافي !
التعايش مع الواقع الإجتماعي يتطلب مهارة التفريق بين “الناس تبي كذا” و”هذا الصح/الحق” و”أنا أبي كذا” !
وبصراحة هالشي متعب جداً .. وكثير من الناس يكون “متطرف” لأي طرف .. يعني يا يكون “إمّعة” يمشي على كلام الناس بالحرف ولا يلتفت للي يبيه هو فعلاً .. أو يكون “متكبر/جاف” ما يشوف كلام الناس شي ويسوي اللي يبي لأنه يبيه .. والأفضل إن الواحد يقيس كل شي بعقله .. يقدم المصلحة بالبداية .. مصلحته هو .. ويقارن بينها وبين المفسدة المترتبة على الطرف الثاني .. وكل حالة لها حكمها الخاص وصعب بل مستحيل نقول لواحد لازم تختار هـ الإختيار لكل الحالات اللي تواجهك ..
كويس الواحد “يفكر” بكل شي .. الله ما عطاك العقل عشان تمتلي فيه جمجمتك .. الله عطاك العقل عشان تفكر فيه وتفرق أنت بعقلك الواعي بين الصح والغلط .. واللي يصير واللي ما يصير .. و”العيب” فعلاً واللي يسمونه الناس عيب لأنهم تربّوا على كذا ..
مافيه أحد له حق يمنعك من إنك تختار إختياراتك الخاصة بحياتك .. وبنفس الوقت ما يحق لك إنك تختار كل شي بالحياة بناء على رغبتك أنت .. لازم تراعي غن فيه مجتمع وبيئة تعيش معها .. والتوازن مطلوب بكل شي ..
يحق لكل واحد يعيش مثل ما يبغى .. لازم نترك/نفك عن أنفسنا القيود اللي مالها أي فائدة وعلى العكس تكون ضارّة وفيها مفاسد .. ضروري الواحد يعيش الحياة بكل المتعة اللي يبيها مع مراعاة الخطوط الحمراء و”الغلط” اللي فعلاً غلط .. ضروري نجرب اللي نشوفه صح وكويس .. لأن الحياة تجارب والواحد ما يعرف حقيقة الشي إلا إذا جربه ..
إن شاء الله بيكون لهذي التدوينة توابع .. وناوي تكون سلسلة تتكلم حول مجال “التفكير” وبعض الأخطاء اللي نشوفها/نلمسها بالناس اللي حولنا ..
موفقين ،،
الخلاصات
كويس الواحد “يفكر” بكل شي .. الله ما عطاك العقل عشان تمتلي فيه جمجمتك .. الله عطاك العقل عشان تفكر فيه وتفرق أنت بعقلك الواعي بين الصح والغلط .. واللي يصير واللي ما يصير .. و”العيب” فعلاً واللي يسمونه الناس عيب لأنهم تربّوا على كذا ..
^^^^^^^
كلام واجد كويس :yho
أخ مهند يحق له يعيش بس ما سألت نفسك ليش سبب وجوده بها الدنيا
——–
و”العيب” فعلاً واللي يسمونه الناس عيب لأنهم تربّوا على كذا .
^^^^^
كلمة عيب كلمة فضفاضه اذا تقصد فيها ((خدش الذوق العام)) فطالما انت تعرف اصول الأتيكيت أنتا مش أمعه ابدا :Z
واللي يراقب الله في حركاته وسكناته أكيد ماحيكون متطرف لأي فكرة
فاصلة,
هل تقصد بالخطوط الحمرا=الحلال والحرام؟<<<<مجرد تفكير
مدونة راقيه :+
السلام عليكم ؛
برأيي المشكله هي ان كثيرين *يتبعون* الآخرين ..لمجرّد اعتقادهم ان الأغلبيه حتماً *أصح* ! وهذا شامل لطريقه التصرفات والتفكير وغيره ..مشكلتنا اننا نبحث عن *مثال* نتبعه وننسى بنهايه المطاف ان نكون انفسنا كـ*فرد حر مستقل* !
نعيش تحت قيود هذا عيب وهذا ما يصير ..مع أن يكفي توجيه سؤال مباشر عن سبب كون شيء ما عيباً لان تسكت تلك الأصوات ..لانهم يدركون ان القيد مجرد قيد ظلّ لفتره طويله بدون التسؤال عن مدى صلاحيته ..وبالتالي توقفوا هم عن محاولة تغييره ..وبشكل ما تبرمجوا على ذلك ..وأصبحت الكثير من الحريات من ضمن اللائحه السوداء !
أعرف أن الكثيرين يعرفون التفكير الاصح ..لكنهم لا يظهرونه ..ربما خوفاً !
أيكفي أنهم يكتمونه بداخلهم؟!
اممم جميل جدا ،
وفعلا لابد نفرق بين اللي تبيه .. واللي يبونه .. والمطلوب !
أستاذي .. شوقتنا لسلسلة التفكير ..
أتمنى أن تعجل في ولادتها ويا رب تكون طبيعية
جميل جداً ,,والمفروض الواحد يفكر قبل أي شي يسويه
مو يمشي إمّعه في هذي الدنيا
..~
تدوينه جميلة ,,موفق
..~
جميل جداً بالتوفيق ^^
التعايش مع الواقع الإجتماعي يتطلب مهارة التفريق بين “الناس تبي كذا” و”هذا الصح/الحق” و”أنا أبي كذا” !
وبصراحة هالشي متعب جداً .. ((فعلا جداااا)
والعقل نعمة من رب العالمين نميز بها بين كل الأمور ونقيم أنفسنا ونترجم المواقف والمدركات بشيء من الواقعية والمنطقة ، لكن في بعض الأوقات نجد أن الروح تنحى منحاً أخر، لكن بالنهاية الإنسان مكون من ((روح وجسد وعقل ونفس )) وكلها مجتمعة تكونه بقدرة إلهية عظمية تصل بنا إلى التوازن ، فهو سبحانه خالقنا والأقدر على فهمنا وإمدادنا بما يعيننا على خوض هذه الحياة بكل ما بها .
تدوينة جميله فتحت أمامنا رؤى مختلفة .