
*صورة فعلية لباب “ملحقي” .. وحضنٌ أخير ،
وبعد حياةٍ متآلفة لسبع سنيّ خلون ..
كنتَ أنت الملاذ حين أتوه في وجوه العابرين ..
كنتَ الحضن الدافئ الذي آوني من زمهرير الشتاء ..
وكنتَ الروض المنعش الذي أستظل بفيئة من حرّ الصيف ..
كم ليلة أويت لك حائراً ولم تردني ..
وكم عبرةٍ كنتَ أنت الشاهد الأوحد -بعد الله- عليها ؛ ولم تفضحني ..
الكل يعرف قدرك لديّ .. فلا أسمح لأحدٍ سواي أن يهنأ بك ..
والآن .. بعد كل معاريفك التي أغرقتني بها كرماً وجوداً منك ..
وبعد جمائلك التي لا أسطيع لها رداً ..
أتركك !
هكذا .. آخذ ما تبقى لي وأرحل بصمت ..
كم آلمتني دموعك الحرّى على فراقي ..
وكم بتُّ أكتم الآهات في صدري ..
اييييييييه .. لو أستطيع حضنك الآن لفعلت !
بهذه الساعة .. آخر ساعة لوصالنا .. أقف صامتاً عيّياً حتى عن وصف مشاعري التي لا أستطيع قرائتها ..
أقف عاجزاً بليداً حتى عن البكاء .. حتى عن وصف ماذا تعني لي لأُناسٍ يقرؤون هذه الكلمات ..
أنا أبأس حالاً منك .. صدقني !
أوّاه يا “ملحقي” .. أتؤيني “غرفةٌ” بعدك !؟
.. ،
قف قليلاً .. لا تضحك !
فعلاً ؛ لم أكتب الكلام أعلاه للضحك على خيالي الغريب ..
الجمادات أدواتٌ نسير بها في الحياة .. نأكل بها .. نشرب معها .. نتجول عليها .. ونضحك/نبكي لها أوقاتاً كثيرة ..
إنها في كل مكانٍ حولنا !
لو افترضنا جدلاً أنّ لها ألسناً وقلوبناً .. ألن نبوح لها بحبنا !؟ وألن تبوح لنا هي بذلك !
لكل واحدٍ منّا جماداً عزيزاً عليه .. حتى لو لم يقل ذلك .. حتى لو يشعر به واقعاً .. ولكنّه بالفعل يحبّه حبّاً قد يفوق حبّه للكثير من البشر ..
قد يجمعه رابطٌ ببشرٍ آخر .. ربما كان هديةً من حبيب .. أو مكاناً شاهداً على الكثير من الذكريات الجميلة .. أو مأوىً عند الشدائد ..
كيف لو اجتمعت بشيءٍ واحد ..
دعوني أحدثكم عنه قليلاً ..
قبل سبع سنوات تقريباً كنتُ أريدُ مكاناً أضع فيه جهازي الحاسوب وأشيائي الأخرى .. وكنتُ أريدُ أحد ملاحق* البيت الثلاثة .
وافق والدي -رحمه الله- على ذلك .. بل وساعدني في تمديد الكهرباء إليه .. لم أجلب أيّ عاملٍ ليصلح شيئاً .. كنتُ أحبّ قضاء ذلك النشاط مع والدي -رحمه الله- فقد أتقنت الكثير تعلماً منه -رحمه الله- ..
أيضاً كان مكانه مقابلاً لملحقٍ يحبه -رحمه الله- حباً جماً .. وكنتُ كثيراً في ليالي الشتاء ما أسمع نداءه من وراء الباب وأجري مسرعاً لأرتشف بضعَ فناجين قهوته المميزة المصنوعة على “الحطب” .. بقدر إستمتاعي بأحاديثه وقصصه التي لا تملّ ..
وبعد أن ودّع الدنيا -قبل خمس سنوات رحمه الله- كان المكان ملاذاً لي .. كنت أقضي فيه أغلب وقتي .. ولطالما غلبني النوم فيه ..
لا أزال أرى في كل زاويةٍ منه ذكرى مميزة ..
هُنا سمعتُ خبر كذا .. وهُنا قرأت عن كذا ..
هُنا جلستُ مع أمي لحديثٍ طارئ لا زلتُ أذكر حروفه ..
هذه بقايا أوراقٍ جهازٍ أحببته .. وتلك عبوة عطرٍ فارغة .. لا أزال أحفظ رائحتها كما أحفظ اسمي ..
وتيك بقايا أكوابٍ تدل على شغفي بالقهوة ..
وهنا وهناك …
سبع سنوات .. لم يمرّ علي يومٌ واحد دون أن أدخله .. بل لا أبالغ إن قلتُ إنّي قضيت فيه خلال السنوات الماضية أكثر مما قضيته في بيتنا نفسه ..
حتى في أوقات مرضي .. كنتُ أتحامل نفسي وأنزل لأطلّ سريعاً عليه .. ربما كنتُ أسمع نداءهُ من وراء الجُدُر باحثاً عنّي ..
ومهما قلتم عنّي مجنوناً فذلك لا يهمّني ..
فقد أحببتُ هذا الملحق كـ جزءٍ من جسدي ..
ولولا أن ما اضطرني لتركه أمرٌ فيه رضى والدتي لما تركته ..
.. ،
بكل الجنون ..
حدثوني عن جماداتكم التي تحبون ..
حدثوني عن تعلقكم بها ..
هل بكيتم جماداً يوماً !؟
وهل ذكرى الأحياء/الأموات العالقة في الجمادات ما زالت تقطّع قلوبكم وتشعلها حناناً كما تفعل بي !؟
——————————————–
* الملحق : غرفةٌ بفناء البيت تكون خارج بناء المنزل نفسه .
الخلاصات
ومن يلومك؟
من يجرب فراق الجمادات يستشعر وفائها !
ولربما تعلقنا بها أشد من تعلقنا بـ البشر ,
قبل 3 أشهر , بكيتُ جهازي المحمول الذي رافق ليالٍ ونهارات ولم يعكر مزاجي يوماً
كنتُ أتعجب من صويحباتي كيف يشتكين أجهزتهن وكيف يتذمرن من كثرة أعطالها ..!
وابتسم لجهازي وأردد : أنت وفي ..
ولكن لم يدم الوفاء , فالجمادات لا تبكي و حسب , بل وحتى تموت !
يموت بين يديّ وأنا في لحظة عصيبة أُقدِّم امتحان نهائي عبر البريد الالكتروني
فيخطف مني لذة الانتهاء من سؤال عصيب , وتتخذر خلايا دماغي بصدمة عصبية
ليس الآن , كنتَ الأوفـــى , ……..
ويأبى إلا أن يلفظ آخر الأنفاس ورغم أنه كلفني توتر وربكة و في يوم امتحان ,
إلا أني مازلت احتفظ به ميتاً أتنفس من خلاله ذكريات خمس سنوات .
ولم يحصل بعد ألفة بيني وبين المحمول الجديد !
للجمادات علينا حق !
و ….شكراً لهذه المساحـــــــــــــة
كلمآتكـ مؤثره ..
يآه .. لو ان هذا الجمآد يعقل لأجهش بالبكــآء معكـ ,
ولكن بعض الأحيان فراق الأحبه من الأحياء قد يجعلكـ تكره الشياء المتعلق به ..
ولاتتحمل حتى القاء نظره عليها , الا اذى قادتنا الذكرى الرائعه للإطلاع عليها ..
” اممم .. ربما أعود هنــا مرة آخرى الى هنــا .. اعجبتني هذه المسآحه للرثاء الجمادات “..
دمتم بسعاده ..
مساحتك ستقودني لثرثرة الجنون .. !!
جوالي ……. :$
اسمي عليه اكثر من ما اسمي على نفسي اذا سقطت .. !!
لا احد يحتفظ بسري غيره ..
لااحد رآني ابكي بجنون غيره ..
وحده يحمل بداخله اغلى ماأملك ..
رغم ان عمره الافتراضي بدأ بالتنازل ..
لكن “” عـــــندي أمـــل “” :%
ربما بيتنا القديم
صدقاً..
فيه كل ذكريات الطفولة..
الفكرة ربما ليست أن الجمادات تشعر..بل أننا تلقائيا نتعلق بالمكان الذي نرتاح فيه..ولما نغادر نشعر أن ذاك المكان جزءا من أرواحنا..شكرا لك
نعم و الله تُبكى !
مررت بتجربة مع جهازي ..
بكيت فيها كـ أم ثكلى .. : $
لآ أتوقع أن اجد من يفهمني كـ هو ،
لم تكن علاقتنا مجرد علاقة مستخدم بجهاز ..
بالنسبة لـ سؤالك الأخير .. بلا شك !
طرح رائع ،
أعانك الله .. و عوضك خير منه : )
السؤال الأهم لدي: هل ستسامحني دفاتري على خيانتي لها يوماً? :/
ولماذا نضحك؟!! كلماتك جميلة و إحساسك بمكانك الذي عشت فيه 7 سنوات ليس سخيفا أو مضحكا؟!!!
شعورك بالأشياء جميل و غالبا ماترافقنا و تساعدنا أكثر مما يفعل بنو البشر ..
رحمه الله والدك و والدي و موتا المسلمين جميعا ..
تحياتي ..
مازلت أحتفظ بورقة زرقاء صغيرة كتب ابي رحمه الله فيها كلمات لي ..
كنت صغيرة جداً وشغوفة بتلك المذكرة الصغيرة واطلب من جميع من حولي أن يكتبو فيها شيئاً “للذكرى ” ..
لم أكن أعلم أن في تلك المذكرة ورقة ستصبح من أثمن أشيائي ..
الصورة رائعة ..
تذكرت موضوعك عندما كنت أستمع لمن يحكي عن قصة مؤلمة
حدثت لأحد أقاربي
وهو يرى سيارته التي يحبها تحترق كليا أمامه..
وأمه تنادي عليه ليبتعد عنها ..حتى لايصاب بالضرر..
ولكن ..
لاحراك..
كيف وهو يراها تنتهي أمام ناظريه..
عوضه الله عنها..
والحمدلله على سلامته ومن كان معه في السيارة..
وجات في الحديد الحمدلله..
نفسي أعرف ليه أفتكرت الموضوع دا بالذات!!
احساس جدا راااائع ومرهــــــــــف و جميل …
نحن لانستطيع العيش دون الجمادات لذلك نحزن لفراقها ..
من جماداتي التي احبها>>
جوالي .. مره كنت في السوق وضاعت شنطتي والله ضاق صدري على جوالي اكثر من الشنطة واللي فيها بس الحمد لله لقيتها مع الامن
وكذلك لاب توبي >>لااستغني عنه ابد ..
وايضا في نهايه كل عام دراسي >> بقايا المذكرات والشخابيط والسواليف الي ع الهوامش يجي يوم ونرميها بس نحزن عليها ..
فمابالك انت بمن عشت 7 سنين مع جماد كان لك اوفى من اي قريب >>
لماذا الضحك؟؟ .. والله موضوعك موثر بصراحه ..
انت دائما مبدع .. اسمح لي ان اضيفك لعالمي ..
بانتظار ابداعاتك ..
أي روعة هذه وأي وفاء هذا !
حينما تكلمت عن بكاء الجمادات .. كنتُ سأحدثك بأن الأرض تبكي والسماء والتي تستظل بها تبكي أيضاً
وحين تكلمت بكل أسى وحزن عن ملحقك .. وجدت وفاء يقطر في حروفك وحبك صادق ..
بحق .. أنا لستُ ممن يتعلق بالجمادات وإن كانت تعني لي الكثير ..
وإن كان لا محالة .. فلا أبقي إلا ما له قيمة معنوية عندي ” أما المادية فلا تعني شيء ”
تذكرت قصيدة منشدة :
جيت المكان اللي بوسطه تربيت … بيت قديم مأسسينه من الطين
بأطراف ذاك البيت بالفكر سجيت .. وذكرت ماضي لي من سنين ..
وطن من الورد لقلبك الصادق
يا ألله محظوظان ببعضكما حد الجنون!!
أحيانا ياأخي تكون الجمادات أبلغ حباً.. عطفا.. حناناً من قلوب البشر النابضة بالروح!!
تأوينا بصبر كما قلت 7 سنوات مضت وتلك الزوايا تشهد بصمت على تفاصيل دقيقه لربما لم يطلع عليها أي بشر ..
سردك ممتع غصت بالفعل وتخيلت باب ذلك الملحق وأجواءه الصاخبة بالشباب وتماوج الحزن أحيانا والفرح أحيانا أخرى ..
تشبعت حاستي برائحة القهوه ودفء بقايا من حطب الوالد رحمة الله عليه ..
أجواء يصعب نسيانها او التنكر لها ، أجواء اختزنتها الذاكره والقلب معا !!
ثرثرتي طويله أعذرني فأسطرك مغريه جدا .. سعيده بوجودي هنا
آه يا ابا صالح .. اثرت الشجون والذكريات فلا نلومك على عشقك لهذا المكان ، فنحن رغم ندرة دخولنا له الا انه رسخ ذكريات جميلة لا تنسى ..
رحمك الله يا ابا محمد واسكنك فسيح جناته …
لقد طبطبت على جُرح :%
أحببت منزل جدي.. في قرية بعيدة من قرى نجد..
أبى الزمن إلا أن يمحيها من الوجود :-
حيث مرور الشارع يقتضى ذلك ..
أحببت ذلك الجماد رغم أني لم أعش به
ولا تربطني به أي ذكريات
ريم بنت عبدالعزيز
[quote comment="848"]ومن يلومك؟
من يجرب فراق الجمادات يستشعر وفائها !
ولربما تعلقنا بها أشد من تعلقنا بـ البشر ,
قبل 3 أشهر , بكيتُ جهازي المحمول الذي رافق ليالٍ ونهارات ولم يعكر مزاجي يوماً
كنتُ أتعجب من صويحباتي كيف يشتكين أجهزتهن وكيف يتذمرن من كثرة أعطالها ..!
وابتسم لجهازي وأردد : أنت وفي ..
ولكن لم يدم الوفاء , فالجمادات لا تبكي و حسب , بل وحتى تموت !
يموت بين يديّ وأنا في لحظة عصيبة أُقدِّم امتحان نهائي عبر البريد الالكتروني
فيخطف مني لذة الانتهاء من سؤال عصيب , وتتخذر خلايا دماغي بصدمة عصبية
ليس الآن , كنتَ الأوفـــى , ……..
ويأبى إلا أن يلفظ آخر الأنفاس ورغم أنه كلفني توتر وربكة و في يوم امتحان ,
إلا أني مازلت احتفظ به ميتاً أتنفس من خلاله ذكريات خمس سنوات .
ولم يحصل بعد ألفة بيني وبين المحمول الجديد !
للجمادات علينا حق !
و ….شكراً لهذه المساحـــــــــــــة[/quote]
فعلاً ؛ والسؤال الذي يطرح نفسه : هل لأنها صادقة وصامته ودافئة دائماً !؟
وموت الجمادات مؤلم كموت الأحياء في الظاهر ..
هل لأن الجمادات تحمل الذكريات التي كانت بيننا وبين الأحياء الآخرين .. وربما بيننا وبين أنفسنا !؟
العفو ..
بالمناسبة .. أحسن الله عزاءكِ في جهازك .. :%
وأخلفكِ خيراً منه ،،
نسيم الصباح
[quote comment="851"]كلمآتكـ مؤثره ..
يآه .. لو ان هذا الجمآد يعقل لأجهش بالبكــآء معكـ ,
ولكن بعض الأحيان فراق الأحبه من الأحياء قد يجعلكـ تكره الشياء المتعلق به ..
ولاتتحمل حتى القاء نظره عليها , الا اذى قادتنا الذكرى الرائعه للإطلاع عليها ..
” اممم .. ربما أعود هنــا مرة آخرى الى هنــا .. اعجبتني هذه المسآحه للرثاء الجمادات “..
دمتم بسعاده ..
[/quote]
هي تعقل وتجهش بالبكاء ايضاً ..
ولكنّا لا نسمع ذلك !
ربما نكره النظر إلى متعلقاتهم ..
ولكنّ تلك القطعة المعدنية اللامعة المربوطة بسلسلة ما زالت تقطّع قلبي .. الكثير من الذكريات فيها ..
مرحباً بك دائماً .. فالجمادات العزيزة علينا كثيرة من غير أن ندرك ذلك ..
ودمتِ بمثلها ،
e7sasy
[quote comment="852"]مساحتك ستقودني لثرثرة الجنون .. !!
جوالي ……. :$
اسمي عليه اكثر من ما اسمي على نفسي اذا سقطت .. !!
لا احد يحتفظ بسري غيره ..
لااحد رآني ابكي بجنون غيره ..
وحده يحمل بداخله اغلى ماأملك ..
رغم ان عمره الافتراضي بدأ بالتنازل ..
لكن “” عـــــندي أمـــل “” :%[/quote]
مرحباً بالجنون دائماً
الجوال يحمل الكثير من الذكرى ..
ولكنّي لم أحظَ بعلاقة عميقة مع جوالٍ من قبل ..
فما أسرع ما أبدلها .. لا أعلمُ لمَ !
ولا آخذ من جهازٍ لآخر أي شيء عدا الأسماء ..
ربما أنّي أريد التجديد في كل شيء .. ونسيان “مكالمات/رسائل/صور” كثيرة ..
أدامَ الله جهازكِ لأطول مدة .. ومتعة الله بالصحة والعافية ..
و من عرف مهند .. كيف لا يدركـ سر هذا الوفاء بينه و بين عرينه ..
كم كانت لناء جلسات و ضحكات و مسامرة ..
أتذكرها يا مهند .. ؟؟
أياااام و أياااام ..
جمع الله شملنا مع من نحب ..
و بإذن الله يأتيكـ ما يملأ قلبكـ المرهف
و تنسى الملحق و اللي بناهـ ..
بكيت الكثير من الجمادات..
أحياناً تشعر بنا وتفتقدنا هي أيضاً أكثر من البشر.. !!
ماسة زيوس
[quote comment="862"]ربما بيتنا القديم
صدقاً..
فيه كل ذكريات الطفولة..
الفكرة ربما ليست أن الجمادات تشعر..بل أننا تلقائيا نتعلق بالمكان الذي نرتاح فيه..ولما نغادر نشعر أن ذاك المكان جزءا من أرواحنا..شكرا لك[/quote]
لا أتخيل حجم الفقد لو انتقلت من المنزل كله ..
سيكون عظيماً بلا شك ..
هي بالتأكيد لا تشعر فعلاً ..
ولكنّها تغدو جزءاً منّا إذا ما تعلقنا بها ..
وعند فراقنا لها سنفارق جزءاً منّا .. لا جماداً صرفاً !
العفو ،،
ذات الشمم
[quote comment="864"]نعم و الله تُبكى !
مررت بتجربة مع جهازي ..
بكيت فيها كـ أم ثكلى .. : $
لآ أتوقع أن اجد من يفهمني كـ هو ،
لم تكن علاقتنا مجرد علاقة مستخدم بجهاز ..
بالنسبة لـ سؤالك الأخير .. بلا شك !
طرح رائع ،
أعانك الله .. و عوضك خير منه : )[/quote]
فقد الجمادات التي تبادلنا الشعور أحياناً -التفاعلية- أكثر أثراً من فقد الجمادات الساكنة ..
آمين .. أعان الله الجميع ..
وعوّضنا جمادات لا تفارقنا ،،
asma
[quote comment="865"]السؤال الأهم لدي: هل ستسامحني دفاتري على خيانتي لها يوماً? :/[/quote]
ستسامحك حتماً يا أسمى ..
فهي دائماً عطوفة ،،
ثانويتي
أحب المرور قريباً منها كثيراً ورؤيتها وإن كان من الخارج فقط
يكفي أنني أستعيد ذكرياتي فيها
شكراً لك .
:
كل الأشياء لها روح ولو لم تكن ملموسة
أنا أُعامل الجمادات كـ أصدقاء
زيارة أولى وعلى عجل !
/
هطول يخُصنيّ بـحق
[ جميلةٌ هي الصدفه حينما قادتني هُنا]
روان الوابل
[quote comment="866"]ولماذا نضحك؟!! كلماتك جميلة و إحساسك بمكانك الذي عشت فيه 7 سنوات ليس سخيفا أو مضحكا؟!!!
شعورك بالأشياء جميل و غالبا ماترافقنا و تساعدنا أكثر مما يفعل بنو البشر ..
رحمه الله والدك و والدي و موتا المسلمين جميعا ..
تحياتي ..[/quote]
ليست ترافقنا وتساعدنا فقط .. بل هي أكثر وفاءاً من الكثير من البشر ..
لم يحدث أن خاننا الجماد يوماً أو تنكر لنا .. بل على العكس نحن من يفعل ذلك ..
اللهم آمين ..
حيّاك ،
ريم
[quote comment="871"]مازلت أحتفظ بورقة زرقاء صغيرة كتب ابي رحمه الله فيها كلمات لي ..
كنت صغيرة جداً وشغوفة بتلك المذكرة الصغيرة واطلب من جميع من حولي أن يكتبو فيها شيئاً “للذكرى ” ..
لم أكن أعلم أن في تلك المذكرة ورقة ستصبح من أثمن أشيائي ..
الصورة رائعة ..[/quote]
وأنا رأيت قبل أيام صورة لوالدي رحمه الله ..
أقضّت العديد من الذكريات ..
تعلّق الذكريات والمشاعر بالجمادات عميق جداً ..
لا أزال أتحسّس أسفل كوب قهوتي كل صباح .. أملاً أن أحصل على تذكارٍ آخر .. ولو كان “غشّاً” مثل الأول ..
وكذلك ذلك التذكار الذي أبقيه قربي على مكتب جهاز الكمبيوتر الخاص بي ..
من ذوقك ،،
لؤلؤة
[quote comment="872"]تذكرت موضوعك عندما كنت أستمع لمن يحكي عن قصة مؤلمة
حدثت لأحد أقاربي
وهو يرى سيارته التي يحبها تحترق كليا أمامه..
وأمه تنادي عليه ليبتعد عنها ..حتى لايصاب بالضرر..
ولكن ..
لاحراك..
كيف وهو يراها تنتهي أمام ناظريه..
عوضه الله عنها..
والحمدلله على سلامته ومن كان معه في السيارة..
وجات في الحديد الحمدلله..
نفسي أعرف ليه أفتكرت الموضوع دا بالذات!![/quote]
لا أكاد أتخيل كيف كان شعوره وهو يرى سيارته تحترق أمام ناظريه .. سأجنّ حتماً لو كنتُ مكانه ..
نحن “الشباب” السيارات تعني لنا الكثير .. فهي ملاذنا في الكثير من الملمّات ..
ربما لأننا نتشارك شيئاً من ألم الفقد .. أنا وصاحب القصة ..
الحمد لله على سلامته ومن معه ،،
كلماتك ذكرتني بمنزل جدي المتوفى رحمه الله..
كلما مررت بالقرب من ذلك المنزل او حتى بالشارع القريب منه، ابكي دون شعور !
طفولتي قضيتها فيه، وعندما سمعت بخبر هدمه احسست بأني فقدت جزءاً مني للأبد !
ليس جنوناً ان تبكي على شيء كان معك طوال سنين حياتك، ولكني أرى الجنون بأن تمحيه من ذاكرتك قبل ان يمحيه الزمن ..
أخي مهند ..
قرأتك هناك .. في عالم الإحتوائيين .. فقلمك محرض على قرأتك أكثر وأكثر
مدونتك كانت شيئاً ما مميز ….. ربما لأنها حقاً ملاذ ..
أما عن ملحقك .. فلا بأس يامهند .. كثيراً ما نضطر للتنازل عن أشياء كنا ولا نزال نحبها بجنون ..!!
أنا .. بكيت قبل عامين حرقة إخراجي لمحتويات حقيبة كنت أحتفظ بأمورٍ كثيرة بها أحبها أحبها أحبها .. حتى اللحظة
بعد أن كنت قد أغلقت حقيبتي على مابها لمده تزيد عن السنة والثمانية أشهر .. عدة وفتحتها .. تأملتها .. و كف قلبي يلوح لها بين الفين والآخرى مودعاً
ليس بإرادتي .. ودعتها لأن الله أمرني بذلك ..!!
أتذكر جيداً ليلتها .. نمات حقيبتي على مقربة مني .. ربما أوداعها .. ربما أعزي نفسي .بقرب رحيلها .. ربما لأن الله أراد أن يصيب خيرها من هم أحق مني ..!!
والله .. ثم والله .. إستيقظت على أنين “واقع لاخيال” مختنق يأتيني من داخلها ..!!
تسمرت فوق سريري القابع على مقربه منها .. أردد على مسامعي .. هل حتى هي تبكيني ..!!؟؟
أعاننا الله يا مهند .. أعاننا الله ،،،
منذ زمن طويل .. لم أقرأ موضوعا أجد فيه كشفا حقيقيا لما يدور في خلدي .. بل لم أتصور أن أحدا ما يمكنه الحديث عن أمر وكأنه يعبر عن جزء مهم في حياتي دون أن أطلعه على ذلك
ولكن .. ها أنا أقرأ هذه الكلمات .. وأبتسم تعجبا .. وتشخص عياني دهشة مما أقرأ ..
صداقتي مع الجمادات كانت ولا زالت من أهم الصداقات لدي .. منذ طفولتي وأنا أهتم بهذا الأمر .. لدي من الجمادات التي أحتفظ بها الكثير .. ربما بعضها تجاوز الثمانية عشر عاما .. وهو في مكان مصون .. أعرج عليها بين فترة وأخرى .. أتقلب بين جماداتي .. أتذكر أحلى اللحظات معها
بعض تلك الجمادات مرتبطة بأحداث تطورْتُ فيها علميا أو تقنيا .. وبعضها مرتبطة بأحبة قضيت معهم فترة من حياتي ..
اخترت لتلك الجمادات مكانا أحتفظ بها فيه .. منذ عدة سنوات وهذا المكان هو الملجأ لتلك الجمادات .. وقد تعرض ها المكان لبعض عوامل تعرية .. ولكنه ما زال صامدا حتى الآن
أضعه دائما تحت سريري .. لأربط لحظات راحتي بأجمل ذكرياتي
ذلك المكان .. هو حقيبتي الدبلوماسية
ولو قدر لي أن أفقد تلك الحقيبة .. أو يتلف ما بداخلها .. لربما كانت تلك أم المصائب .. لا قدر الله
ولو أردت أن أتحدث عما بداخلها .. لاحتجت لأيام حتى أفرغ من كتابتي عنها ..
لكن .. مقالك يا عزيزي شجعني على تدوين ما تحدثني به نفسي دائما عن تلك الحقيبة ..
أشكرك يا أبو صالح على مقالك الرائع .. وبالتوفيق
طبعا ..!
بالنسبه لي
انتهاء الاشتراك بالمجد
والمشكله ان ابي ابى ان يجدد الاشتراك :=
وفقدناه مده 7 اشهر :%
ربما لايكون جماداً فعلاً
لكن ذكرتني بتلك الفتره الممله
شكراً اخي مهند,,
الجمادات تكون أوفى لنا من بعض البشر
فهي تستحق من يبكي من أجلها لإنها حتما ويالتأكيد تبكي من أجلنا
لها في قلوبنا عشق خاص
نشتاق لها
ونشعر بها
ونحبها
وأحيانا نبكي لأجلها
موضوع رائع
كل الشكر لك اخي
Majeed
.. وسادتـــي :$
هي ملاذي في غربه الحياة
فقد احتضنتني في اكثر الليالي المشؤمه في حياتي
سهرت معي في حزني وامتصت آلامي وغضبي
ارتوت من دمعي و كتمت اسراري
.. لا اخفيك القول
هي كاتمه اسراري التي لم ولن تخذلني
هي من تؤنس وحدتي وتشعر بحالتي
?? فكيف لي ان احب غيرها
بالاضافه الى صندوق ذكرياتي
فكيف لي ان انكر وجوده وهو يحمي اعز ممتلكاتي
اليس هو الاخر من الجمادات
انه ينبض حبا وتفوح منه رائحه الماضي الجميل
?? كيف لنا ان ننكر وجود تلك الاشياء الرائعه
??بل هل لنا ان نحيا بدونها :$
:+ احب هذا النوع من الموضيع
انا اعشق بيتنا .. نحن نسكن فيه من 10 سنوات و كل ركن فيه يحكي قصه مررنا بها
و في كل زاويه اتذكر صورة لأبي رحمه الله و اراه يتحرك بيننا فيه .. اتمنى ان لا ابتعد عن هذا البيت مهما كان الثمن :%
مهند /
إسوارتي !
لا يمكن ان يتغآفلْ عنها قلبيْ ,’
اعشقها ., كنت أرتديها في آخر بكآء و احتضآن مع صديقتي
وكانت ترتدي مثيلتها .,
تعاهدنا على ارتدائها دائما [ولا نزآل كذلك ,’]
[ بحجم كرهي لتلك اللحظة ! أعشق الإسوارة ~
موضوعك في قمة الروعه
تذكرت قميص النوم عندي وربي تقطع وراح فيها بس مو هاين عليه أرميه
وأشتريت غيره بس ما أحس أرتاح إلا إذا لبسته
أناظره احيانا أحسه يبكي :% ويصرخ أعتقيني أرجوووووووك
يعطيك العافيه/دمت بود
[img]http://img2.imageshack.us/img2/9643/dsc00061kg.jpg[/img]
نظارتي
ممكن يكون غريب عن البعض لكنّي كل ما ضقت ألمسها وأعدلها على عيوني
أبي أتأكد إنها معي
كثير أوقات الجماد يكون وفي أكثر من الإنسان الأناني :%
بالنسبه للجوال والكمبيوتر هم أكثر شي يخون أقل شي يخربهن فما عندي نيّه أجرب صداقه معهم
صدق أبوي إذا هاوشنا وقال لا تعلقون بالجمادات لنها نظارتي ماعاد فيها حياة وما عاد تتصلّح للحين أحس بالفقد ناحيتها من سنه :/